الجواب المختصر: لا يوجد سعر ثابت ولا مدة واحدة لكل دراسات الأثر المروري. ما يحدّدهما أمران: مستوى الدراسة الذي يفرضه «الدليل الإجرائي لدراسات التأثير المروري للمشاريع العمرانية» الصادر عن وزارة البلديات والإسكان (النسخة النهائية 2025)، وحجم ما يجب دراسته حول مشروعك. لذلك نبدأ في غيم موف بتحديد مستوى مشروعك مجاناً قبل أي عرض سعر، فتعرف التكلفة والمدة من اليوم الأول.
هل يحتاج مشروعي دراسة أصلاً؟
بحسب البند 2.3 من الدليل، تُشترط دراسة التأثير المروري حين يولّد المشروع أكثر من 500 رحلة في ساعة ذروة الصباح أو المساء، بعد إنقاص نسبة المرور العابر. وقد تُشترط عند 500 رحلة أو أقل إذا وقع المشروع على محور رئيسي مزدحم، أو اختلف استخدامه عمّا في المخطط الإرشادي، أو احتاج إشارة مرورية عند مدخله أو تقاطعاً منفصلاً، أو رأت الأمانة بالتنسيق مع المرور أن له أثراً سلبياً على السلامة.
ويضع الدليل في صفحته الثانية عشرة جدولاً بحدٍّ أدنى للمساحة يستوجب الدراسة حسب استخدام الأرض، ومن أمثلته: المراكز التجارية الكبيرة من 4,500 م²، والبنوك من 600 م²، ومحطات الوقود من 1,200 م²، والفلل من 56 وحدة.
أولاً: مستوى الدراسة — العامل الأكبر في التكلفة والمدة
المستوى الأول (100 رحلة أو أقل في ساعة الذروة) دراسة المداخل والمخارج: تصميم الدخول والخروج وحركة المركبات داخل الموقع ومواقفه. هو الأقصر والأقل تكلفة.
المستوى الثاني (من 101 إلى 2500 رحلة) دراسة التأثير المروري: تضيف تحليل السعة ومستوى الخدمة (LOS) للتقاطعات والطرق المحيطة، وحلولاً للمداخل والإشارات والحارات.
المستوى الثالث (أكثر من 2500 رحلة) دراسة النقل الشاملة: يطلب الدليل لها نطاقاً جغرافياً أوسع، ونموذج طلب ببرنامج VISUM ثم محاكاة تفصيلية ببرنامج VISSIM لسنة الافتتاح وعشرين سنة بعدها. هي الأطول والأعلى تكلفة.
ثانياً: ما الذي يغيّر التكلفة داخل المستوى نفسه؟
عدد التقاطعات والطرق المطلوب دراستها حول المشروع؛ وعدد أيام العدّ الميداني للحركة ومواقعه؛ وهل يكفي التحليل ببرامج مثل Synchro وSIDRA أم يلزم نموذج محاكاة VISSIM؛ وحجم الحلول المطلوب تصميمها، كإشارة مرورية أو حارة تباطؤ أو دوّار أو إعادة تنظيم المداخل؛ وعدد جولات الملاحظات من الجهة المختصة حتى الاعتماد.
كم تستغرق الدراسة؟
دراسات المستوى الأول هي الأقصر: أنجزنا دراسة مداخل ومخارج لمحطة وقود على طريق الظهران بالأحساء في 12 يوماً. ودراسة الأثر المروري تمتد عادةً من أسبوعين إلى عدة أسابيع بحسب عدد التقاطعات والعدّ الميداني. أما دراسة النقل الشاملة فهي الأطول لأن الدليل يطلب نمذجة شبكة أوسع لأفق عشرين سنة.
ويُضاف إلى زمن الإعداد زمن مراجعة الجهة المختصة وملاحظاتها حتى الاعتماد؛ وهو خارج يد المكتب، لكن تقديم دراسة مكتملة منذ البداية يختصره.
ما الذي يطيل المدة ويرفع التكلفة؟
البدء بعد اكتمال التصميم بدل التوازي معه، فتظهر تعديلات على المداخل تعيد جزءاً من العمل؛ ونقص المخططات أو بيانات المساحات والاستخدامات؛ وعدّ الحركة في أيام لا تمثّل الذروة الفعلية فيُعاد؛ وتعدّد جولات الملاحظات حين لا تُراعى اشتراطات الجهة من البداية.
كيف تختصر الوقت والتكلفة؟
حدّد مستوى مشروعك قبل التصميم النهائي — نحدّده لك مجاناً. وجهّز المخطط والمساحات واستخدامات الأدوار. واجعل جهة واحدة تُعدّ الدراسة وتتابع ملاحظات الأمانة حتى الاعتماد. في غيم موف نُعدّ دراسات الأثر المروري في الدمام والمنطقة الشرقية والأحساء والرياض ونتابعها حتى الاعتماد — تواصل معنا على 0559885088.
هل لديك مشروع؟ نحن هنا.
تواصل معنا